مسابقات وجوائز

مصور أيرلندي يحصد جائزة أولى بعد توثيقه الحرب في العراق

بمسابقة «أفضل مصوري الصحافة لعام 2018»

حاز المصور الفوتوغرافي إيفور بريكيت على الجائزة الأولى في فئة مصوري الأخبار، في مسابقة «أفضل مصوري الصحافة العالمية لعام 2018»، ضمن سلسلة «نيويورك تايمز».

كرس المصور الوثائقي إيفور بريكيت، المولود في كورك، أعماله، لردم الفجوة بين الخبر الذي يورد الحرب في أي بلد ، وبين حياة هؤلاء الذين كانوا أحياءً، أو مجرد بقايا لأولئك الذين كانوا أحياء في السابق.

ولد بريكيت في ريف أيرلندا، وترك دراسته وبدأ في الاهتمام بالتصوير الفوتوغرافي، فدخل دورة صيفية للتصوير باللونين الأبيض والأسود في دبلن، قبل دخوله السنة النهائية من المدرسة الثانوية. وبدأ في تجميع مجموعة من الأعمال التي وفرت له لاحقا قبولا في الكلية للحصول على دبلوم في التصوير الفوتوغرافي.

هناك انحرف اهتمام بريكيت نحو ما توثيق حياة الناس. وظهرت وثائقه، التي تركز على الإنسان، في برنامجه للفنون في التصوير الفوتوغرافي الوثائقي، في نيوبورت، بويلز.

كان اهتمامه الأكبر هو توثيق الصراع وآثاره وتبعاته الإنسانية، ومن بين أول الأشياء التي التقطتها عدسته هي إعادة توطين «الكروات – الصرب» إلى ديارهم، بعد تفكك يوغوسلافيا.

مع بدء الجهد لاستعادة الموصل من داعش في عام 2016، ذهب بريكيت إلى هناك. وصل في البداية إلى المدينة المحاصرة بهدف نيل تغطيته لفرار عشرات الآلاف من الناس، وسرعان ما التقطته صحيفة «نيويورك تايمز».

كصحفي مدمج مع وحدة القوات الخاصة العراقية (جهاز مكافحة الإرهاب)، كان في كثير من الأحيان يرافق الجنود ويعود في الليل إلى القاعدة مع ضابط قيادي يلتف حوله الجنود المفتونون بقراره في مصاحبته إلى المعارك.

عندما تحررت الموصل، بقي بريكيت هناك لتغطية ما حدث بعد ذلك، وكثيرا ما كانت حوادث معدودة تمر دون تغطية، بسبب التعتيم الإعلامي الذي تفرضه الدولة.

لكن في هذه الفترة من تغطيته، نقل بريكيت مشهد «طفل صغير يهرب من المنطقة الأخيرة التي يسيطر عليها داعش في المدينة القديمة، ونقل مسلح مصاب وجد في الطابق السفلي من مبنى مهدم».

بسبب التهديدات المستمرة ، اضطر بريكيت إلى العمل بطريقة تختلف عن نمطه في التعرف على الموضوع بعمق قبل تصويره.

لا يزال بريكيت متفائلاً بالمدينة، ويعد تعافيها أمرًا سيواصل توثيقه. «أعتقد أنني سأظل عالقاً في العراق للعام المقبل أو نحو ذلك مرة أخرى ، لكن هذا أمر جيد. إنه مكان رائع وجميل بالفعل وسط كل الدمار والحرب».

المصدر
كتابات
الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

إغلاق